للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أروع بسام وإن لم تعجب ... أقصى أكيليه له كالأقرب

إن يمزح القوم به لا يغضب

٥٧- عيسى عليه السّلام: يباعدك من غضب الله أن لا تغضب.

٥٨- وعن علي بن الحسين: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب.

٥٩- في التوراة: أذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت فاصبر وأرض بنصرتي، فإن نصري لك خير من نصرتك لنفسك.

٦٠- بكر بن عبد الله المزني: اطفئوا الغضب بذكر جهنم.

٦١- مورق العجلي «١» : إنه لتأتي علي السنة ما أغضب، ووالله ما قلت في غضبي شيئا أندم عليه إذا رضيت.

٦٢- كان ابن عون «٢» إذا غضب على إنسان وبلغ منه قال: بارك الله فيك. وكانت له ناقة كريمة عليه، فضربها الغلام فأندر عينها، فقالوا: إن غضب ابن عون فإنه يغضب اليوم، فقال للغلام: غفر الله لك.

٦٣- فضيل: بلغني أن لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن شفي غيظه بمعصية الله تعالى.

٦٤- قال رجل لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أي شيء أشد؟ قال: غضب الله، قال: فما يباعدني من غضب الله؟ قال: أن لا تغضب.

<<  <  ج: ص:  >  >>