٧٤- وقال عمرو بن الليث «١» في نيسابور «٢» : حجرها الفيروزج «٣» ، وترابها النفال «٤» ، وحشيشها الريباس «٥» .
٧٥- وقال الحجاج لعامله على أصبهان: قد وليتك بلدة حجرها الكحل، وذبانها النحل، وحشيشها الزعفران.
٧٦- استطاب إسماعيل بن أحمد «٦» نيسابور فقال: نعم البلد لولا، قيل: كيف؟ قال: كان ينبغي أن تكون مياهها التي في باطنها على ظاهرها، ومشايخها الذين على ظاهرها في باطنها.
٧٧- يزعم أهل فارس أن إبراهيم عليه السّلام كان من أهل إصطخر «٧» ، من