للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكأن أيام الربيع خرائد ... وكأنما الورد الجنى خدودها «١»

٧١- المتوكل: أنا ملك الناس، والورد ملك الرياحين، فكل واحد منا أولى بصاحبه.

٧٢- كان أنوشروان يعجبه الورد، ويفضله على سائر الرياحين، فابتنى قبة سماها الكلشان «٢» ، زخرفها بالذهب، ورصعها بالجواهر، وزينها بالتصاوير، وحفها بالتماثيل، وجعل في أعاليها فتوحا ينثر عليه منها الورد.

٧٣- ابن سكرة الهاشمي «٣» :

للورد عندي محل ... لم يدن منه محلّ

كل الرياحين جند ... وهو الأمير الأجل

إن غاب عزّوا وتاهوا ... حتى إذا آب ذلوا

٧٤- البحتري:

وقد نبه النيروز في غلس الدجى ... أوائل ورد كن بالأمس نوّما

يفتقها برد الندى فكأنه ... يبث حديثا كان قبل مكتما

٧٥- كان ظهر الكوفة ينبت الشيح «٤» ، والقيصوم «٥» ،

<<  <  ج: ص:  >  >>