ويبرز للرائين وجها كأنه ... كساه إهابا من قشور الخنافس
١٨- كشاجم «١» في كتب سود الجلود:
كسيت من أديمها الحلك الجون ... غشاء أحسن به من غشاء
مشبها صبغة الشباب ولمّات ... العذارى ولبسة الخطباء «٢»
١٩- وجه الناصبي «٣» يوصف بالسواد والظلمة، ويشبه به كل حالك.
٢٠- قال أبو بكر الخوارزمي:
رب ليل كطلعة الناصبي ... ذي نجوم كحجة الشيعي
٢١- كان إبراهيم بن المهدي أسود، وأبوه المهدي وأمه شكلة أبيضين. وكان أسامة شديد السواد مثل القار، وزيد «٤» أبيض مثل القطن، وقد مر بهما مجزز المدلجي «٥» . وهما في قطيفة «٦» وقد غطيا وجهيهما وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض.