وأنس الفوارس «١» ، وعمارة الوهاب «٢» . والربيع هو الذي كان ينادم النعمان وقدم عليه عامر بن مالك بن صعصعة «٣» عم لبيد، وكان عامر أدلم «٤» صغير الجثة، ولها ابنان زرعة وعلس، فقال الربيع:
عمارة الوهاب خير من علس ... وزرعة الفساء شر من أنس
- وسئلت عن بنيها أيهم أفضل؟ فقالت: أنس، لا بل عمارة، لا بل ربيع، ثم قالت: ثكلتهم «٥» إن كنت أعلم أيهم أفضل، هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها.