والظلم فرق بين حيّي وائل ... بكر فساقتها المنايا تغلب
٢٤- الأفوه «٢» :
وبشؤم البغي والغشم قديما ... ما خلا جوف ولم يبق حمار
جوف: واد كان لحمار بن طويلع بن عاد «٣» .
٢٥- أنو شروان: رفع إليه أن عامل الأهواز قد جبى من المال ما يزيد على الواجب، فوقع برد المال على الضعفاء، فإن الملك إذا كثر أمواله بما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلع من قواعد بنائه.