للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي عوارض ما تنفكّ آكلها ... لو كان يشفيك لحم الجزر من قرم

وفي وطاب مملّاة متمّمة ... فيها الصريح الذي يشفي من السقم

ثم استعمل الحكم مكانه رجلا من بني ضبة يقال له المحلق، فقال نويرة للحكم: [من الطويل]

أبا يوسف لو كنت تعرف طاعتي ... ونصحي إذن ما بعتني بالمحلّق

ولا اعتلّ سرّاق العراقة صالح ... عليّ ولا كلّفت ذنب العطرق

صالح بن كدير المازني كان على استخراج الحجاج فدفع إليه رجلا ليستخرج منه مالا فدفنه حيا فلقّبه الحجاج «قفل الأمانة» .

«٨٣٤» - قال أنو شروان لأصحابه: أيّ شيء أضرّ على الإنسان؟

قالوا: الفقر، قال: الشحّ أضرّ منه، لأنّ الفقير إذا وجد اتسع، والشحيح لا يتّسع وإن وجد.

«٨٣٥» - وقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام: البخل جامع لمساوىء العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء.

«٨٣٦» - قيل لحبّى المدنية: ما السّقم الذي لا يبرأ والجرح الذي لا يندمل؟ قالت: حاجة الكريم إلى اللئيم الذي [١] لا يجدي عليه.


[١] الذي: سقطت من ر.

<<  <  ج: ص:  >  >>