مع الفقراء؛ يحكم على غيره لنفسه، ولا يحكم عليها لغيره؛ يرشد غيره ويغوي نفسه.
[١١٥]- وقال له رجل أوصني قال: لا تحدّث نفسك بفقر ولا طول عمر.
[١١٦]- وقال: الأمل على الظنّ آفة العمل على اليقين.
[١١٧]- وسئل عن الإيمان فقال: الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان.
[١١٨]- وقال عليه السلام: من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربّه، ومن أتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه.
[١١٩]- وقال عليه السلام: إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار.
[١١٥] نثر الدر ١: ٢٧٨. [١١٦] نثر الدر ١: ٢٧٨. [١١٧] نهج البلاغة: ٥٠٨، وقد رواه علي؛ ورفعه في الخصال ١: ١٧٨، ١٧٩، وكذلك ورد مرفوعا في أمالي الطوسي ٢: ٦٤، ونثر الدر ١: ٣٦٢. [١١٨] نهج البلاغة: ٥٠٨ وتذكرة الخواص: ١٣٥. ونسب لابن أدهم في حلية الأولياء ٨: ٢٣. [١١٩] نهج البلاغة: ٥١٠ وصفة الصفوة ٢: ٥٣، وربيع الأبرار: ٢: ١٤٠، وتذكرة الخواص: ١٣٥. وقارن بقول منسوب لعلي بن الحسين في حلية الأولياء ٣: ١٣٤، ونسب القول للباقر في نثر الدر ١: ٣٤٤.