إذا قلّبتها في العجاج حسبتها ... سنا ضرم في ظلمة الليل ثاقب
مولعة فطح الجباه عوابس ... تخال على أشداقها خطّ كاتب
ذوات أشاف [١] ركّبت في أكفّها ... نوافذ في صمّ الصخور نواشب
معقفة الترهيف عوج [٢] كأنها ... تعقرب أصداغ الملاح الكواعب
توسّد أجياد الفرائس أذرعا ... مرمّلة تحكي عناق الحبائب
«٧٣٠» - وقال عبد الصمد في مثله: [من الرجز]
كأنّها والخزر من أحداقها ... والخطط السود على أشداقها
ترك جرى الإثمد في آماقها
«٧٣١» - وقال ابن طاهر فيه: [من الرجز]
وليس للطراد إلّا فهد ... كأنما ألقت عليه الكرد
من خلقها أو ولدته الأسد ... وهو كفيل النجح حين يعدو
«٧٣٢» - وقال ذو الرمة وذكر كلبا: [من البسيط]
كأنه كوكب في إثر عفرية ... مسوّم في سواد الليل منقضب
«٧٣٣» - وقال آخر فيه: [من الطويل]
تفوت خطاها الطرف سبقا كأنها ... سهام مغال [٣] أو رجوم الكواكب
[١] الأشافي: المخارز يعني مخالبها.[٢] الحيوان: ذراب بلا ترهيف قين.[٣] المغالي: المرامي بالسهام.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute