٣– وإما مبني على السكون أو غيره في مثل: لدن، ومتى٢، ومد، ومنذ٣ وقط، ... وغيرها "مما سيجيء ٤".
٤- جميع الظروف غير المتصرفة لا يصح التصريح قبلها بالحرف:"في" بخلاف المتصرفة، وإذا ظهرت "في" قبل الظرف مطلقًا، فإنه يصير اسمًا محضا مجرورًا بها، ولا يصح تسميته ظرف زمان، أو ظرف٥ مكان.
ما ينوب عن الظرف:
أ– يكثر حذف الظرف الزماني المضاف إلى مصدر، وإقامة المصدر مقامه٦. فنيصب مثله باعتباره نائبا عنه، وذلك بشرط أن يعين المصدر الوقت ويوضحه، أو يبين مقداره، وإن لم يعينه؛ فمثال الأول: أخرج من البيت شروق الشمس، وأعود إليه غروبها أزوركم في العام الآتي قدوم الراجعين من الحج، "تريد: أخرج من البيت وقت طلوع الشمس، وأعود إليه وقت غروبها، ووقت قدوم الراجعين"، فحذف الظرف الزماني:"وقت" وقام مقامه المصدر، وهو:"شروق، غروب، قدوم"، فأعرب طرفًا بالنيابة.
١ في ص ٢٦١. ٢ "له إشارة في رقم ٢ من هامش ص ٢٦١"، وهو ظرف غير منصرف، مبني على السكون المقدر دائمًا، ويسأل به عن الزمان وقد يكون مع ظرفيته هذه اسم شرط جازم طبقًا لما سيجيء في ج ٤ باب الجوازم التي تجزم فعلين. ٣ لا يكون "مذ ومنذ" غير متصرفين إلا على الرأي الذي يمنع وقوعهما مبتدأ، أو شيئًا آخر غير الظرفية، "كما يجيء في رقم ٣ هامش ص ٢٧٠". ٤ في الزيادة والتفصيل، ص ٢٦٨. ٥ كما سبق في ص ٢٥٩ و ١ من ص ٢٤٤. ٦ والمصدر قد يقع أحيانًا ظرفًا دون تقدير مضاف؛ مثل: أحقًا أنك مكافح، أي: أفي حق ... ، "وسيجيء في من ص ٢٧٣" ...