لكن هناك موضعان تجب فيهما الواو، ومواضع أخرى تمتنع؛ فتجب الواو في الجملة الحالية الخالية من الضمير لفظًا وتقديرًا٣؛ نحو: تيقظت وما طلعت الشمس، وفي الجملة
١- أن تكون جملة الحال اسمية واقعة بعد عاطف يعطفها على حال قبلها، نحو: سيجيء المتسابقون مشاة، أو هم راكبون ٤السيارات؛ فلا يصح أن يكون الرابط هنا واو الحال؛ لوجود حرف العطف: "أو" وواو الحال لا تلاقي حرف عطف.
٢- أن تكون جملة الحال مؤكدة لمضمون جملة قبلها٥؛ كالقول عن القرآن هو الحق لا شك فيه، وقوله تعالى:{ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيه} ، وليس من اللازم أن تكون جملة الحال المؤكدة اسمية، فقد تكون فعلية أيضًا؛ نحو: هو الحق لا يشك فيه أحد ...
١ وقول الآخر: يخفي العداوة وهي خفية ... نظر العدو بما أسر يبوح ٢ في ص ٤١١. ٣ ذلك أن الضمير قد يجوز حذفه لفظًا لا تقديرًا إذا عرف من السياق كما سيجيء في "د" ص ٤١١ نحو: ارتفع سعر القمح؛ كعيلة بخمسين قرشًا. أي: كيلة منه. ٤ الأحسن في إعراب مثل هذا المثال: أن تكون: "أو" حرف عطف، والجملة بعدها في محل نصب حال، وهذه الحال المنصوبة معطوفة على "مشاة". ٥ سبق تفصيل الكلام عليها في ص ٣٦٦ و ٣٨٣ و ٣٩١ و ٣٩٦.