فارتقى الأطلس المحيط افتخارا = حيث لاحت بشائر الكونية
إلى هنا انتهى كلامه لا زالت سليمة كلامة وجزاه الله جل وعز خيرا وجعل سعيه مشكورا وكفاه هما وضيرا وجعل ذنبه مغفورا ولنرجع لما نحن بصدده وهو أن ما ذكر من أن الحسن البصري سمع علي رضي الله تعالى عنه هو الراجح كما قاله المنلا إبراهيم وإن اختلف فيه الحفاظ فمنهم من نفاه ومنهم من أثبته.