بالغفران، نجد المناسبة في ذلك الختم واضحة جلية، واقرأ: قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} ١ فهو يعلم بما يجري في المشرق والمغرب.
وقوله تعالى:{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ٤ فالمجيء بالساعة في مثل لمح البصر أو أقرب يستدعي القدرة الفائقة.
وقوله تعالى:{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ٥ فإحياء الموتى يحتاج كذلك إلى قدرة خارقة.
وقوله تعالى:{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ٦ فمالك السماوات والأرض -لا ريب- يقدر على كل شيء.
١ سورة البقرة الآية ١١٥. ٢ سورة البقرة الآية ١٢٧. ٣ سورة البقرة الآيتان ١٨٠، ١٨١. ٤ سورة النحل الآية ٧٧. ٥ سورة الحج الآية ٦. ٦ سورة آل عمران الآية ١٨٩.