للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وأضفنا إليه من مواضع أخر ما كمل به المعنى، وهو قول الشاعر:

وأرضك أرضك إن تأتنا ... تنم نومة ليس فيها حلم

وزدنا عليه أن نفوسهم تعذب بعد الموت فيتألمون، كما يتألم النائم بالأحلام المزعجة، وقول طرفة بن العبد:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد١

وقول زهير:

ديار لها بالرقمتين كأنها ... رواجع وشم في نواشر معصم٢

وقول البحتري:

وقد سقت ما فوق المعاقل منهم ... فلم يبق إلا أن تسوق المعاقلا

وزدنا على لفظة أبي الطيب وهي "مخضبة" قول علي وقد قبض لحيته: "أما والله لتخضبن هذه بخطاب دم لاخضاب عطر وعنبر" فخرج من مجموع هذا ما وقفت عليه.

فصل:

"عذر الخيمة واضح في السقوط، لأنها علت على مولانا فتأه بت له


١ من مطلع معلقته:
لخولة أطلال بيرفة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
٢ من معلقته التي مطلعها:
أمن أوفى دمنة لم تكلم ... بحرمانة الدراج فالمتثلم

<<  <   >  >>