وقيل الكبر بضم الكاف من كبر السن.
يقال هو كبر قومه أي معظمهم.
والكبر والعظم واحد
وقيل دخل حسان على عائشة فأنشدها قوله:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنٌ بِرِيِبَة ٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الْغَوافِلِ.
فقالت له لكنك لست كذلك.
والبهتان: الكذب الذي فيه مكابرة تحير بهته يبهته بهتاً إذا
حيره بالكذب عليه.
والعظيم: الذي يصغر مقداره عنه فيوصف به الخير والشر
لاختلاف مراتب الجزاء على ذلك.
وجواب لولا محذوف وتقديره لعجل لكم الذي تستحقونه بحبكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.