الجواب:
الإرجاء: التأخير، وهو تبعيد وقت الشيء عن وقت غيره، ومنه: الإرجاء في وعيد الفساق، بمعنى: تأخير الحكم فيهم بالعقاب إلى أن يظهر الله ذلك في الآخرة.
الإيواء: ضم القادر غيره من الأشياء التي من جنس ما يعقل إلى ناحيةٍ.
الابتعاء: الطلب، وهو العمل لوجدان الشيء.
{إِنَاهُ} بلوغه إناء الطعام، يأني إناه إذا بلغ حال النضج، فالمعنى: غير منتظرين بلوغ الطعام.
الأنسُ: نقيض الوحشة، وإنما منعوا من الاستنناس بحديث من أجل طول الجلوس؛ إذ الحديث يقتضي ذلك.
وقال قتادة: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم بين أزواجه فأحل الله تركَ ذلكَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.