٣-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ , حَدَّثَنَا هَوْذَةُ // ٤ // بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , أَنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُ أَهْلُ مَكَّةَ: أَتَيْتَنَا هَاهُنَا صُعْلُوكًا حَقِيرًا فتغيَّر حالك عِنْدَنَا، وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ تَنْطَلِقُ بِنَفْسِكَ وَحَالِكَ؟ وَاللَّهِ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ تَرَكْتُ مَالِي أَمُخَلُّونَ أَنْتُمْ سَبِيلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَخَلَعَ لَهُمْ مَالَهُ أَجْمَعَ , فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فَقَالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ.
٤-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلانٌ، أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ: يَا فُلانُ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَنْعَتُ الإِسْلامَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدَسِيًّا، ثُمَّ بَازِلا، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلا النُّقْصَانُ.
٥-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَنْسَاءُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ , قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي , قَالَتْ: قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ: مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: النَّبِي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْءودَةُ فِي الْجَنَّةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.