وقال الآخر: من عُرف بالوفاء حافظ عليه أهل مودته، وتاقت أنفس الكرام إلى نصرته.
قال الشاعر:
وإذا امرؤٌ أدى إليك أمانةً ... يعتدُّ عندك أنه أخفاها «١»
فاحفظ أمانته ولا تعلم بها «٢» ... فتكون أول واحدٍ أفشاها
وقال آخر:
وإن أمانتي لا يحتويها ... خليلٌ في زيالٍ واجتماعِ
سأرعاها وإن هو غاب عنها ... لكلِّ أمانةٍ بالغيب راعِ
وقال العرجي:
وما حمِّل الإنسان مثل أمانةٍ ... أشقَّ عليه حين يحملها حِمْلا
فإن أنت حمِّلت الأمانة فاصطبر ... عليها فقد حملت من أمرها ثقلا
ولا تقبلن- فيمن رضيت- نميمةً ... وقل للذي يأتيك يحملها: مهلا
سأرعى كل ما «٣» استودعت جهدي ... وقد يرعى أمانته الأمينُ
وذو الخير المؤثَّل ذو وفاءٍ ... كريمٌ لا يملُّ ولا يخونُ
ثقي مني وتُقنعك اليمين ... بأنّي لا أملّ ولا أخون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.