٣٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَارِيُّ الْحَافِظُ (١) - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَزْمِيُّ السُّكَّرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، أَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ شَيْخٌ كَانَ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنِي مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ اللَّخْمِيُّ قَالَ: «صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَاءَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَسَجَدَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَجَدَ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ
⦗٥١٩⦘
نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَاهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي صَلَّيْتُ، فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَوْ أَوْتَرْتُ. فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ: إِنْ يَلْعَبْ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ، فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعًا أَوْ وِتْرًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ».
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَسَرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عُثْمَانَ.
وَرَوَاهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فِي عَقِبِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ بِإِسْنَادِهِ، وَفِيهِ ذَكَرَ مَرْوَانُ بِنَحْوِهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي يَعْقُوبَ الْأَذْرُعِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، وَعَنْ غَيْرِهِمْ قَالُوا: نَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّضْرِيُّ، ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ أَبُو عُمَارَةَ الرَّبْعِيُّ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ - وَرَأَيْتُهُ يُمْلِي عَلَى يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ - ثَنَا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. زَادَ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: هَذَا الْحَدِيثُ رَأْسُ الْمَالِ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (الغازي).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.