٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَّاحُ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ طَلْحَةَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْقَاهِرَةِ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ: «أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: اطْبُخُوا هَذِهِ الشَّاةَ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فَاخْبِزُوهُ، وَاطْبُخُوا، وَاثْرِدُوا عَلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْغَرَّاءُ، يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَسَبَّحُوا الضُّحَى أَتَى بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ، وَالْتَقَوْا عَلَيْهَا، فَإِذَا كَثُرَ النَّاسُ جَثَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ
⦗٩٢⦘
أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فَكُلُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.