٢٤١٠ - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ - إِجَازَةً - أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيَّ (١) أَخْبَرَهُمْ - بِقَزْوِينَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْخَلِيلَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَلِيلِيَّ الْحَافِظَ - إِمْلَاءً - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ الشَّيْبَانِيُّ - بِهَمَذَانَ - أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحِنَّا، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَسَدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَسْفَذْنِيُّ الرَّازِيُّ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ»
قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَسَدِيِّ
⦗٢٨⦘
الْهَمَذَانِيِّ - وَقَالَ: حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قُلْتُ: وَعَلِيٌّ الْأَسْفَذْنِيُّ الْكِنْدِيُّ الرَّازِيُّ وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (الماكي). كما في توضيح المشتبه (٨/ ١٩)، وتبصير المنتبه (٤/ ١٣٣٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute