وروى البزار هذه القصة من حديث أبي سعيد الخدري أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ذلك لمعاذ، فلقيه عمر، فقال: ارجع، ثم دخل، قال: يا نبي الله، أنت أفضل رأيًا أن الناس إذا سمعوا ذلك اتكلوا عليها، قال: فرده.
وبالسند إلى أبي العباس المقرىء، رحمه الله تعالى، قال: أنشدنا العلامة مرعي بن يوسف الحنبلي لنفسه، وكتبه لي بخطه:
هنيئًا لعين شاهدت فعل = وعجزت تقبيل وطىء نعاله
تمنيت أن الخد موطىء نعله = وكحل جفوني من تراب قبوله
فلله تمثيل كريم مبارك = يحاكي هلال الأفق شكل مثاله
ويا حبذا امرأة ذي الحسن بهجة = بقبلة المشتاق وهو كواله
وعبد رأى فعل الهدى ومثالها = عليه أفاض الله سجل نواله
وثم لأوان الأرض بالنعل شرقي = وكل كمال في الورى من كماله
إلهي على المشتاق من نظرة = إلى وجهه والضحى مع خير إله