لم يُبْقِ هذا الدهْرُ من آيائِهِ. . . غيرَ أثافيهِ وأَوْتدائِهِ
وآية الرجل: شخصه، يقال منه: تائيته، وتآييْته مثل تفعلته وتفاعلته
إذا قصدت آيته.
وقالت امرأة لابنتها:
الحِصْنُ أَدْنى لو تَأئيْتِهِ. . . من احَثْيِكِ التُّرْبَ على الراكبِ -
ويروى: لو تآييته بالمد.
وقوارع القرآن: الآيات التي يُتَعَوذُ بها، ويُتَحَصنُ، وسمَيت بذلك؛
لأنها تقمع الشيطان، وتقرعه، وتصرف كل مخوف، وتدفعه، كآية
الكرسى، والمعوذتين، ويس، و (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) ونحوها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.