فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثنا عنه أحمد بن داود بن موسى، وهو بصري، حدثنا أحمد، حدثنا معاوية، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الاسود، عن عبد الله: مر رسول الله ﷺ على رجلين يحجم أحدهما الآخر، فاغتاب أحدهما ولم يعب [عليه] الآخر، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم.

قال عبد الله: لا لحجامتهما، لكن للغيبة.

وبه: عن الاسود، قال: وقع بين ابن عمر وبين معاذ كلام في المسح [على.

الخفين]، فقال: سل أباك.

فسأله، فقال: معاذ أفقه منك، رأيت رسول الله ﷺ [ما] لا أحصى يمسح على الخفين، وعلى العمامة، وعلى الجوربين، وشراك النعل.

وروى معاوية بن عطاء بهذا السند عن ابن مسعود - مرفوعا: نهى ﵊ أن يخصى آدمى.

قال العقيلى: هذه بواطيل.

وقد ساق ابن عدي ثلاثة أحاديث منكرة، منها حديث الخصاء من رواية موسى بن الحسن السلفي، قال: حدثنا معاوية بن عطاء ابن رجاء الخزاعى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٤٩)].

• معاوية بن عطاء البصري.

عن سفيان الثوري.

وعنه أحمد بن داود المكي.

تكلم فيه.

وقال العقيلي: كان يرى القدر، وفي حديثه مناكير، حدثنا عنه أحمد بن داود بن موسى وهو بصري حَدَّثَنا أحمد حَدَّثَنا معاوية حَدَّثَنا سُفيان، عَن منصور عن إبراهيم عن الأسود، عَن عَبد الله ﵁ قال: مر رسول الله ﷺ برجلين يحجم أحدهما الآخر فاغتاب أحدهما ولم يعب عليه الآخر، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم. قال عبد الله: لا لحجامتهما لكن للغيبة. وبه عن الأسود قال: وقع بين ابن عمر وبين معاذ كلام في المسح فقال: سل أباك فسأله فقال: معاذ أفقه منك رأيت رسول الله ﷺ ما لا أحصي يمسح على الخفين وعلى العمامة وعلى الجوربين وشراك النعل.

وروى معاوية بن عطاء بهذا السند، عَن عَبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعا: نهى ﵊ أن يخصى آدمي.

قال العقيلي: هذه بواطيل.

وقد ساق ابن عَدِي له ثلاثة أحاديث منكرة منها: حديث الخصي من رواية موسى بن الحسن السقلي حدثنا معاوية بن عطاء بن رجاء الخزاعي. انتهى.

قال ابن عَدِي: معاوية بن عطاء بن رجاء أبو سفيان الخزاعي وقال بعد إيراد الخصا وحديث الصرف بسنده: هذان باطلان عن الثوري. [لسان الميزان (٨/ ١٠١)].

• معاوية بن عطاء البصري.

عن سفيان الثوري.

وعنه أحمد بن داود المكي.

تُكُلِّم فيه.

قال العقيلي: كان يرى القدر، وفي حديثه مناكير، حدثنا عنه أحمد بن داود بن موسى، وهو بصري. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٨٥٦)].

• مُعَاوِيَة بن عَطاء.

قَالَ العقيلِيّ روى عَن الثَّوْريّ أباطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٨)].

<<  <  ج: ص:  >  >>