الأَرْض إِذَا اصْفَرَّ زَرْعُهَا، وَزَرْع هَائِج، وَهَيْج، وَصَوَّح الزَّرْع، وَتَصَوَّحَ، إِذَا يَبِسَ أَعْلاهُ، وَقَدْ صَوَّحَتْهُ الشَّمْس.
وَقَفَّ النَّبَاتُ، وَقَبَّ، إِذَا جَفَّ وَتَنَاهَى يُبْسُهُ، وَهُوَ جَفِيف النَّبْت، وَقَفِيفه، وَقَبِيبه، ويَبِيسه، وَقَلَعَ فُلان الْحَشِيش مِنْ أَرْضِهِ وَهُوَ الْكَلأُ الْيَابِسُ، وَأَصْبَحَ نَبَات الأَرْضِ هَشِيماً وَهُوَ الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ، وَالْهَشِيمُ أَيْضاً الشَّجَر الْيَابِس الْبَالِي وَاحِدَته هَشِيمَة.
وَالْقَفْلُ قَرِيب مِنْهُ وَهُوَ الشَّجَر الْيَابِس، وَكَذَلِكَ الْقَفِيل، الْوَاحِدَة قَفْلَة، وَقَفِيلَة، وَقَدْ قَفَلَتْ الشَّجَرَة قُفُولا.
وَيُقَالُ أَيْضاً: قَفَلَ الْجِلْد إِذَا يَبِسَ وَسِقَاءٌ قَافِلٌ، وَشَيْخٌ قَافِلٌ، وَقَاحِل، وَقَحْل، إِذَا يَبِسَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ، وَقَدْ قَحَلَ جِلْده قُحولاً وَأَقْحَلَهُ الصَّوْم وَالْكِبَر.
وَتَقُولُ: قَدَّدْتُ اللَّحْمَ إِذَا مَلَّحْتَهُ وَجَفَّفْتَهُ فِي الشَّمْسِ وَهُوَ قَدِيد.
وَوَشَقْتُ اللَّحْم، وَوَشَّقْتُهُ، إِذَا أَغْلَيْتَهُ فِي مَاء مِلْح ثُمَّ رَفَعْتَهُ وَتَرَكْتَهُ حَتَّى يَجِفَّ، وَهُوَ الْوَشِيقُ، وَالْوَشِيقَةُ، وَقَدْ اِتَّشَقَ الرَّجُل إِذَا اِتَّخَذَ وَشَيِقَة.
وَتَقُولُ شَرَرْتُ اللَّحْم وَالأَقِط وَالْمِلْح، وشَرَّرْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ، وَشَرَّيْتُهُ عَلَى الإِبْدَالِ، إِذَا بَسَطْتَهُ، عَلَى خَصَفَة أَوْ غَيْرهَا لِيَجِفّ، وَيُقَالُ لِمَا شَرَرْتَهُ مِنْ ذَلِكَ إِشْرَارَة بِالْكَسْرِ، وَالإِشْرَارَة أَيْضاً اِسْم لِمَا يُبْسُطُ عَلَيْهِ مِنْ شَقَّةٍ أَوْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.