وقد وردت عدة أحاديث فيها إطلاق لفظ "الذات"، وإثباتها الله تعالى ومن ذلك:
أ- حديث أبي هريرة١ عند البخاري، حيث يقول الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام:"لم يكذب إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا ثلاث كذبات، اثنين منهن في ذات الله عز وجل" ٢.
١- قوله: إني سقيم.
٢- قوله: بل فعله كبيرهم هذا.
٣- قوله لسارة هي أخته خوفاً عليها من سلطان جبار وسارة زوجته والقضية مستوفاة في صحيح البخاري.
ب- حديث أبي هريرة في قصة خبيب الأنصاري عندما قتله المشركون حيث قال:
ولست أبالي حين أقتل مسلماً ... على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع٣
١ صحيح البخاري يراجع فتح الباري كتاب أحاديث الأنبياء ٧/٢٠٠، مطبعة البابي الحلبي وأولاده. ٢ خصها بذلك لأن قصة سارة وإن كانت أيضاً في ذات الله، ولكن تضمنت حظاً لنفسه ونفعاً له بخلاف الاثنتين الأخريتين، فإنهما في ذات الله محضاً، وفي رواية هشام بن حسان: أن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات، كل ذلك في ذات الله. راجع فتح الباري ٧/٢٠١ ط الحلبي. ٣ فتح الباري كتاب التوحيد ١٧/١٥٢.