وعمرها إذ ذاك عشر سنين، وقيل: ثلاثة عشر، وقيل: خمس عشرة (٢).
ولما ولد خرت الأصنام (٣)، ولد ببيت لحم (٤) من أرض أوريشلم (٥) لمضي [خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل، ولإحدى وخمسين سنة مضت من ملك الأشكانيين، ولمضي إثنتين وأربعين سنة من ملك أغوسطوس (٦).
وتكلم في المهد وهو ابن] (٧) أربعين يوما، ولم يتكلم بعدها إلى أن بلغ مبلغ من يتكلم.
(١) انظر: ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ١٨، وقال ابن كثير في البداية ٢/ ٦٠: «ثم الظاهر أنها حملت به تسعة أشهر كما تحمل النساء ويضعن لميقات حملهن ووضعهن إذا لو كان خلاف ذلك لذكر، وعن ابن عباس وعكرمة أنها حملت به ثمانية أشهر». (٢) انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ٥٨٥، ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ١٧. (٣) روى عن وهب بن منبه: لما كانت الليلة التي ولد فيها عيسى أصبحت الأصنام منكسة على رؤوسها كلما ردوها على قوائمها انقلبت. انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ٥٩٥، ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ١٩، ابن كثير: البداية ٢/ ٦٩. (٤) بيت لحم: بالفتح وسكون الحاء المهملة، بلدة قرب البيت المقدس، وكان مهد عيسى عليه السلام. انظر: ياقوت: معجم البلدان ١/ ٥٢١. (٥) أوريشلم: بالضم ثم السكون وكسر الراء وياء ساكنة وشين معجمة مفتوحة ولام مكسورة، هو اسم بيت المقدس بالعبرانية، إلا أنهم يسكنون اللام. انظر: ياقوت: معجم البلدان ١/ ٢٧٩. (٦) كذا ورد عند الطبري في تاريخه ٦٠٤،٥٨٥،١/ ٥٨٢، ابن كثير: البداية ٢/ ٦٩. والأشكانيين: نسبه إلى أشك بن دارا الأكبر، أحد ملوك الفرس، وإليه ينسب الأشكانيون وهم ملوك الطوائف. انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ٥٨٠. وأغوسطوس: أحد ملوك الروم بالشام، في عهده ولد المسيح عليه السلام. انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ٥٧٨. (٧) سقط من الأصل والاضافة من (ط).