حيثُ قال في معرِضِ حديثهِ عنِ الأسبابِ الخمسةِ للبناءٍ على حركةٍ:"الخامسُ: كونُ ما هي فيه شبيهاً بالمعربِ كالفعلِ الماضي، لأنه شبيهٌ بالمضارعِ في وقوعِه صفةً أو صلةً أو حالاً أو خبراً"١.
- لا يحتوي الكتابُ على مذاهبَ أو آراء أو خلافاتٍ للنحاةِ، إلا فيما ندرَ، وذلك كقولهِ:"السادسُ: اتفاقُ المعنى، فلا يُثَنَّى المشترك، خلافاً للحريريّ"٢.
- وقوله بعد عرضِ أسبابِ البناءِ الأربعة:"وزادَ ابنُ مالكٍ خامساً، وهو الشبهُ الإهماليُّ"٣.
- يُرَجِّحُ ما يراه صواباً، ومِنْ ذلك قولهُ:"أن يكونَ لَهُ ثَانٍ في الوجودِ، وأما نحو القمرانِ فمن بابِ المجاز"٥.
وقوله:"وأما نحو العُمَرَان فمن بابِ التغليب"٦.
١ انظر ص ٥٠ من هذا الكتاب. ٢ انظر ص ٥٥ من هذا الكتاب. ٣ انظر ص ٥١ من هذا الكتاب. ٤ انظر ص ٤٧ من هذا الكتاب. ٥ انظر ص ٥٧ من هذا الكتاب. ٦ انظر ص ٥٦ من هذا الكتاب.