(١) المصنع: الشيء المستملح. (٢) لعله يشير إلى قصة عمرو بن أسعد أحد التبابعة، وخاله ذي رعين، وكان عمرو قتل أخاه حساناً ونهاه ذو رعين عن ذلك، ثم ندم على قتل أخيه وأصابه أرق فقيل له ولا يزول عنك إلا إذا قتلت كل من أشار عليك بقتل أخيك فجمعهم وفيهم ذو رعين، فذكره ذو رعين ما كان من نهيه له عن قتل أخيه، وبذلك نجا من القتل.