«الإل» كقوله: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً}[٩/١٠] على قول، وفي قوله (١) :
«الرب» : لم يقع إلا مضافا: إما إضافة عامة، كقوله:{رَبِّ الْعَالَمِينَ} في أكثر من عشرين موضعا (٢) ، وقوله:{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}[٢٤/٢٦] ، {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}[٢٨/٢٦] ، {رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ}[٢٦/٢٦] ، {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ}[٥/٣٧] ، {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}[٩/٧٣] ، {رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}[٨٦/٢٣] ، {بِرَبِّ الْفَلَقِ}[١/١١٣] ، {رَبُّ الْعَرْشِ}[٢٢/٢١] ، {رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}[٢٦/٢٧] ، {رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}[١١٦/٢٣] .
وأما إضافة خاصة كقوله:{بِرَبِّ النَّاسِ}[١/١١٤] ، {رَبَّنَا}[١٢٧/٢] ، {رَبِّيَ}[٢٥٨/٢] ، {وَرَبُّكَ}[٦٩/٢٨] ، {رَبَّكُمُ}[٢١/٢] ، و {رَبُّهُ}[١١٠/٢] ، و {رَّبِهم}[٥/٢] ، و {رَبّ مُوْسَى وَهَارُون}[١٢٢/٧] ، وهذا لا يكاد يحصى.
ووقع مجامعي المضاف في قوله:{سَلَمٌ قَوْلاًَ مِنْ رَّبِّ رَّحِيم}[٥٨/٣٦] .
«الملك» : وقع مقرونا في قوله: {الملكُ القدوسُ}[٢٣/٥٩ و١/٦٢] ، في
(١) كلمة غير مقروءة، ولعلها قول أبي بكر: «لم يخرج من إل» يعني من إلاه أو من الله. (٢) ثمانية وعشرين حسب تعداد المعجم المفهرس لألفاظ القرآن وقد اكتفى بذكر سورة وآية إذا كثرت.