وقال آخر:
لهيب الخدّ حين رأته عينى ... هوى قلبى عليه كالفراش.
فأحرقه فصار عليه خالا؛ ... وها أثر الدّخان على الحواشى!
بدا على خدّه خال يزيّنه، ... فزادنى شغفا منه إلى شغفى.
كأنّ حبّة قلبى عند رؤيته ... طارت فقلت لها: فى الخدّ منه قفى!
خيلان خدّك ردّت ... صحيح قلبى مريضا.
فى العين سود، ولكن ... ما زلن في القلب بيضا.
خدّك مرآة كلّ حسن ... يحسن من حسنها الصّفات.
مالى أرى فوقه نجوما ... قد كسفت وهى نيّرات؟
حجّت إلى وجهك أبصارنا ... طائفة، يا كعبة الحسن!
تمسح خالا منك في وجنة ... كالحجر الأسود في الركن.
وقال الأسعد بن بليطة:
سكران لا أدرى- وقد وافى بنا- ... أمن الملاحة أم من الجريال.
تتنفّس الصّهباء في لهواته ... كتنفّس الرّيحان في الآصال.
وكأنما الخيلان في وجناته ... ساعات هجر في ليال وصال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.