فصول الكتاب

وعمر «١» بن الأهتم إنما سحر ببيانك؛ وأنّ الصلح بين بكر وتغلب «٢» تمّ برسالتك، والحمالات فى دماء عبس وذبيان أسندت إلى كفالتك «٣» ؛ وأن احتيال هرم «٤» لعامر وعلقمة حتى رضيا كان عن رأيك؛ وجوابه لعمر وقد سأله عن أيّهما كان ينفّر «٥» وقع بعد مشورتك؛