السراج «١» ، وغيرهم، اللغة، وروى الأخبار في آخر عمره بالبصرة.
وكان يكتب بمدينة السلام لأبي جعفر هارون بن محمد الضبّي «٢» خليفة أحمد ابن هلال صاحب عمان «٣» ، بحضرة المقتدر، ووزرائه، ولغيره من بعده.
وكتب بالبصرة لأبي الحسين أحمد «٤» ، وأبي أحمد طلحة بن الحسن بن المثنى «٥» ، وبعدهما لقاضي البلد أبي [القاسم]«٦» جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ على الوقوف التي تليها القضاة، ويحضر به في مجلس حكمه، ثم لأخيه أبي الحسن محمد بن عبد الواحد «٧» ، لما ولي قضاء البصرة، ثم لزم بيته إلى أن مات.
وكان كثير الشعر، حسن الطبع، جيّد الصنعة، مشتهرا بالتشبيهات.