فِيهِ، وَقد حدث عَنهُ، وَإِنَّمَا كَانَت عِنْده ثَلَاثَة أَحَادِيث.
قلت: صَحَّ عَنهُ شَيْء , إِنَّه يُؤمن بالرجعة؟ قَالَ: لَا، وَلكنه من شيعَة عَليّ، وَشعْبَة , وَالثَّوْري , وَالنَّاس يحدثُونَ عَنهُ، إِلَّا هَؤُلَاءِ لَيْسَ يحدثُونَ عَنهُ بِتِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي يجمع فِيهَا قاسما , وسالما , وَجَمَاعَة، هَكَذَا سَبْعَة، ثَمَانِيَة، بلَى , إيش يحدث عَنهُ بِهَذِهِ الْأَشْيَاء؟ ٤٠٢ - حَدثنَا الْمَيْمُونِيّ، قَالَ: سَمِعت هَارُون بن مَعْرُوف، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن وهب: يَقُول: قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: أكتب لي من أَحَادِيث عَمْرو، فَكتبت لَهُ مِائَتي حَدِيث، حدثته بهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.