للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

حلفت برب الراقصات إلى منى ... لهن إلى البيت العتيق ذميل

لجود أمير المؤمنين محمد ... بكل مرام في الزمان كفيل ٩٥؟ الكاتب أبو عبد الله محمد بن يوسف بن زمرك (١)

من أهل رياض البيان ومن غرناطة:

هذا الرجيل والتصغير على اصله، وان لم يعب السهم صغر نصله، مخلوق من مكيدة وحذر، ومفطور اللسان على هذيان وهذر، خبيث إن شكر، خدع ومكر، ودس في الصفو العكر، وان رمى واقصد، فالله اعلم بما قصد، إلا انه ثان في البخت لبختنصر، عند من اعتبر وتبصر، بينما هو في المطبخ يعمل البرم، ويشعل الضرم، إذا به يفترش السندس، ويفتح بسيفه القدس، فيذبح الجزر السدس، ولا يساوي في الإبقاء (٢) السدس، كأن الفلك بأطوار هذه الناشئة تطور، أو الزمان أكل المسح فتهور، فعدي به يرشح أبناءه ويدرج، وعلى الرسم المعتاد يعرج، فوثب على الفور، من النجد إلى الغور، مما يهو تمام الدور (٣) وانقضاء الطور، إلى الاستحداد، برئاسة القلم والمداد، وان نفذ القدر


(١) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة ٢: ٢٢١ - ٢٤٠، وله في النفح ٤: ١٠ وأزهار الرياض ٢: ٧ - ٢٠٦ ترجمة ضافية ومختارات من نثره وتوشيحه وشعره، وقد كان من المجلبين على ابن الخطيب فلذلك جاءت ترجمته هنا مختلفة في روحها بعض اختلاف عما قاله في الإحاطة. وانظر نيل الابتهاج: ٢٨٢ (٢٩٢ ط. فاس) .
(٢) ولا؟ السدس: سقطت من د.
(٣) مما؟ الدور: سقطت من د.

<<  <   >  >>