كادت نجوم الأفق تسقط في الثرى ... لما شكت شمس العلاء أفولا
لا صمت إلا وهو نار في الحشا ... لا نطق إلا ما يعود عويلا
(١) في جميع النسخ: يمدح، ومرج غرناطة هو فحصها الذي تشرف عليه المدينة، قال لسان الدين: " وفحصها الافيح المشبه بالغوطة الدمشقية، حديث الركاب وسمر الليالي، قد رماه الله في بسيط سهل تخترقه المذانب وتتخلله الأنهار جداول وتتزاحم فيه القرى والجنات في ذرع أربعين ميلا أو نحوها " (الإحاطة:١٠٥) . (٢) استولى الروم سنة ٧١٦على عدة حصون ثم قصدوا مرج غرناطة فانتصرت عليهم جيوش بني نصر وكانت على طاغيتهم دمن بطره الهزمية العظمى بالمرج على بريد من المدينة (اللمحة البدرية ٧١ - ٧٢واعمال الأعلام: ٢٩٤) والسلطان يومئذ هو إسماعيل بن فرج أبو الوليد. (٣) خ بهامش ك: وبفج. (٤) هذا البيت متقدم على الذي قبله في ج. (٥) انظر مطلع هذه القصيدة وبيتين منها اللمحة البدرية: ٧٦.