فرج الرشاش، وقد أورد له ابن حيان قصيدة يحرض فيها الأمير محمداً على تمام بن علثمة (- ٢٨٠)(المقتبس / مكي / بيروت: ١٨٣) ، وشعراً يحرض فيه علي ابن عمه سعيد بن عبد الملك، وتصرف ابن عاصم للأمير محمد في أعمال رفيعة من ولاية الخزانة والشرطة والحسبة، وكان عسوفاً فيها متمرداً على الغاشين من التجار والصناع، وله شعر رقيق غنى فيه يحيى بن زرياب (المقتبس: ١٨٣؟ ١٨٩) .
وفي كل من التكملة: ٩١ والذيل والتكملة ٤: ٢١٩ ترجمة لعبد الله بن حسين بن إبراهيم بن حسين بن عاصم وهو صاحب شرطة أيضاً وممن روى عن القالي وكان من كبار العلم وأدرك الفتنة البربرية وقتل سنة ٤٠٣ وهو من حفدة أخي الشاعر المذكور هنا.
عبد الله بن سعيد المسري:(٣٣٨)
نسبته تدل على أنه قد يكون من أتباع محمد بن مسرة (الذي تجيء ترجمته في حرف الميم) ولكني لم أجحد اسمه بين من وجدتهم من أتباع ابن مسرة المذكور، والتصحيف في نسبته سهل إذ قد يكون " المربي " أي المنسوب إلى مدينة المرية.
عبد الله بن الشمر بن نمير القرطبي أبو محمد:(١٧٩، ٣٥٦)
أصله من وشقة؛ وكان منجماً ونديماً لسلطان الأندلس عبد الرحمن ابن الحكم، وصديقاً له قبل السلطنة، وكان متميزاً بنبل الخصال تميزه بالأدب والشعر في عصره، وقد أسهب صاحب المغرب في ترجمته نقلاً عن ابن حيان وغيره، وأورد حكايات تدل على قدرته في التنجيم (المغرب ١: ١٢٤؟ ١٢٧ وانظر ابن الفرضي ١: ٢٦٨ وبدائع البدائه: ٥٠) ، وقد كان أبوه " شمر بن نمير " مولى لبني أمية ثم لآل سعيد بن العاصي، وتوفي بالأندلس (الجذوة: ٢٢١) . وانظر مزيداً من المصادر عن ابن الشمر في تعليقات الدكتور مكي على المقتبس رقم ١٧٣ (بيروت) .