وأوجز الزبيدي كثيراً في ترجمته. وهناك شخص اسمه سعيد بن فرج ترجم له ابن الفوضي وقال إنه أخو الرشاش الذارع، وهذا الذارع لا علاقة له بالشاعر المترجم وقد نبه الزبيدي إلى هذا وقال " إنه جرى التكسير بذراعه " أي جعل طول ذراعه وحدة للقياس. (ترجمته في المغرب ١: ١١٤ وطبقات الزبيدي: ٢٦١ وبغية الوعاة: ٢٥٦، وانظر المقتبس (مكي / بيروت) : ١٨٩) .
أبو أيوب، سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي، كان فقيهاً مقدماً شاعراً محسناً كثير الشعر، وله كتاب " الأحكام في ما لا يستغني عنه الحكام " وكان قريباً من الأربعمائة. له قطعة في وصف الطبيعة في كتاب البديع: ١٤ وأورد له الحميدي أبياتاً غزلية. (الجذوة: ٢٠٦ وبغية الملتمس رقم: ٧٦٢ والنفح ٣: ٢٩٢، ٤٥٠) .
سليمان بن عبد الله البردي:(٥٤٠)
صاعد بن الحسن الربعي اللغوي أبو العلاء:
(١٨٧، ٢٥٦، ٢٨٥، ٣٦٠، ٤٠٣، ٤٥٦، ٤٥٧، ٦٦١)
بغدادي، هاجر إلى الأندلس، قربه المنصور بن أبي عامر وكان شاعراً عارفاً باستخراج الأموال، إلا أنه اتهم بالكذب في شؤون اللغة، وهو صاحب كتاب " الفصوص "؛ توفي بصقلية سنة ٤١٧هـ؟؟؟.
راجع ترجمته في (الجذوة: ٢٢٣ وبغية الملتمس رقم: ٨٥٢ والذخيرة ٤ / ١: ٢ وما بعدها ونفح الطيب ١: ٤٠٠، ٥٨٠؟ ٥٨٤، ٢: ٧٨، ١٣٢، ٢٤٤، ٥١ وصفحات كثيرة من الجزء الثالث ووفيات الأعيان ٢: ٤٨٨ وأنباه الرواة ٢: ٨٥ وبغية الوعاة: ٢٦٧ والصلة: ٢٣٣ وانظر تاريخ الأدب الأندلسي، عصر سيادة قرطبة: ٧٧؟ ٧٨) .