٦٤ -؟ باب في ذم الدنيا وذكر الوت
- ٦٠٢ -
قال أحمد بن فرج
فلله عينا من رآه وقد قضى ... فأغمض منه الطرف وهو كليل
لكالغصن الريان ألوت به الصبا ... فخر نضيراً لم ينله ذبول
وكالشمس راقت بالضحى أعين الورى ... فأعجلها نحو الغروب أصيل - ٦٠٣ -
وقال محمد بن مسرة
إنما الموت غاية نحن نسعى ... خبباً نحوها على الأقدام
إنما الليل والنهار مطايا ... لبني الأرض نحو دار حمام - ٦٠٤ -
وقال ابن عبد ربه (١)
ألا أنما الدنيا كأحلام نائم ... وما خير عيشٍ لا يكون بدائم
تأمل إذا ما نلت بالأمس لذةً ... فأفنيتها (٢) هل أنت إلا كحالم
وما الموت إلا شاهد مثل غائبٍ ... وما الناس إلا جاهل مثل عالم - ٦٠٥ -
وقال سعيد بن محمد بن العاصي
ويا موت لا باكٍ تحاشيه رأفةً ... ولا خائف عند احتلالك جازع
(١) ديوانه: ١٥٢.(٢) ص: فانيتها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute