وكم جيش تجيش به الفيافي ... كموج البحر يضطرب اضطرابا
كأن الصور ضمت نفختاه ... إليه كل من سكن الترابا - ٤٤٦ -
وقال عبيد الله بن إدريس
كأن جياده عقبان جو ... يطرن على الأعادي بالأسود
ومعترك تخال النقع فيه ... ستارة غادة حسناء رود
كأن صليل قرع البيض فيه ... رنين الباكيات على اللحود
(١) ص: يؤم. (٢) ص: مواجلها، والهواجل: جمع هوجل وهو الطريق، أي كأن هذه الجيوش اتخذت طرقها بين الجفون فحالت دون غمضها، ولعلها أن تقرأ " مراحلها " أي المراحل التي تقطعها تلك الجيوش، وهي قراءة أقل تعسفا من الأولى، وفي ح: موالجها.