للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تنبت في جفوني

رصاصة

وكلما قلت أحب الماء

والزمن الآتي، والأشياء

وكلما حاولت أن أبني أو بنيت

تحت شموس الماء

سقيفة،

تطلع في عروقي

رصاصة

؟ (- لا تخش، في شفاعتي أنت، فمال نحوي

ركبته وطار بي؟

- " هذا الذي يصبح يميني

ينصح لي، لم التفت إليه؟. "

- " لو أنك التفت واستمعت، لاستلان

شعبك، من بعدك، للشيطان. "

- " وهذه المرأة كالفيروز عن شمالي

تنصح لي، لم ألتفت إليها؟ "

- " لو أنك التفت واستمعت، لاستهان

شعبك بالجنة والقيامه

واختار أن يموت فوق سرة

ورفض الجهاد والكرامه؟ ")

<<  <   >  >>