للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لولاك، لم أهبط إلى الأغوار

لم أهدم الأسوار،

لم أعرف النار التي تنادي

تضج في تاريخنا، تضيء

سفينة الكون الذي يجيء،

عفوك يا دمشق

أيتها الخاطئة القديسة الخطايا؟

<<  <   >  >>