للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

طرفك الحائر مشدود هناك

عند خيط شد في السروة، يطوي ألف سر

ذلك الخيط الغريب

ذلك اللغز المريب

أنه كل بقايا حبك الذاوي الكئيب

- ٧ -

ويراك الليل تمشي عائدا

في يديك الخيط، والرعشة، والعرق المدوي.

" انها ماتت.. " وتمضي شاردا

عابثا بالخيط تكويه وتلوي

حول إبهامك أخراه، غلا شيء سواه،

كل ما أبقى لك الحب العميق

هو هذا الخيط واللفظ الصفيق

لفظ " ماتت " وانطوى كل هتاف ما عدا

١٩٤٨

<<  <   >  >>