الأولى: إنّ في قوله تعالى {وسلام على المرسلين} تشريفاً للرسل كلّهم بعد تنزيهه تعالى؛ وتنويهاً بشأنهم؛ وإيذاناً بأنّهم سالمون من كل المكاره فائزون بكل المآرب (١) .
الثانية: إنّ في الانتقال من الآيات السابقة في السورة إلى التسبيح والتسليم والتحميد إيذاناً بانتهاء السورة على طريقة براعة الختم مع كونها من جوامع الكلم (٢) .
وبهاتين اللطيفتين ينتهي الحديث عن موضع من مواضع حمد الله ذاته في كتابه الكريم ولله الحمد والمنة.
(١) انظر: المرجع السابق ج٢٣ ص ١٥٨. (٢) انظر: المرجع السابق ج٢٣ ص١٥٨؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ج٢٣ ص١٩٩.