٥٨ - قد كنت أمس انطق وأنت اليوم أوعظ. (١)
٥٩ - قد كان هذا الأسد يصيد الأسود وقد وقع الآن في الحبالة.
٦٠ - كل يحصد ما يزرعه فأحصد الآن ما قد زرعت.
٦١ - حلي الذهب على الأحياء أحسن منه إلى الأموات.
٦٢ - استرحت من أشغال الدنيا فأنظر كيف تستريح من أهوال الأخرى.
٦٣ - ما كان أغناك عن إماتة الخلق الكثير مع موتك هذا السريع.
٦٤ - قد كنا لا نقدر عندك على الكلام فالآن لا نقدر على الصمت. (٢)
٦٥ - ما أشد ما كنت تتشدد فيه وما أسهل ما تركت الآن.
٦٦ - طالما أبكيت الناس في حياتك وقد صرت تبكيهم عند مماتك.
٦٧ - لم تكن تصبر في الأبزن كصبرك الآن في التابوت.
٦٨ - دخلت الظلمات لطلب نور الحياة ولم تعلم أن مصيرك إلى ظلمة التابوت.
٦٩ - كنت تبيت في مكان وتقيل في آخر. فما بالك اقتصرت في المبيت والمقيل على مكان واحد.
٧٠ - حين قدرت أن تفعل لم نقدر أن نقول، وإذ قدرنا أن نقول لست تقدر أن تفعل. (٣)
٧١ - قد قلعت الريح الدوحة الباسقة وذهب الراعي فضاعت الماشية.
٧٢ - كونوا خلف ملك آخر فقد غاب ملككم هذا، غيبته لا أوبة لها.
٧٣ - الآن علمت أنك ولدت للموت وبنيت للخراب.
(١) الحصري: ٣ كان الملك يعظنا في حياته وهو اليوم أوعظ منه أمس، الأغاني ٤: ٤٠٦ كان الملك أمس أهيب منه اليوم وهو اليوم أوعظ منه أمس.
(٢) التمثيل: ٩.
(٣) قارن بما تقدم رقم: ٣٥، ٤٦.