٤٥ - قد كان صوتك مرهوبا وكان ملكك عاليا فأصبح الصوت قد انقطع والملك قد اتضع. (٥)
٤٦ - قد كنت تقدر على الإحسان ولا أقدر أنا على الكلام فاليوم أقدر على الكلام ولا تقدر أنت على الإحسان. (٦)
٤٧ - أن كنت بالأمس لا يأمنك أحد لقد أصبحت اليوم لا يخافك أحد.
٤٨ - قد كان الراعي يهتم بالرعية بالأمس، فاليوم تهتم الرعية براعيها.
٤٩ - قد وصلت إلى من كان له قبلك دين ولا بد من اقتضاء ذلك منك، فليت شعري كيف صبرك عند قضاء الدين والحق. (٧)
٥٠ - لو كان بك من الوقار والسكينة فيما خلا مثل الذي بك اليوم لكنت حكيما.
(١) كوبريللي: ٢٨ لئن كنت أمس مغبوطاً لقد أصبحت مرحوماً ولئن كنت مرتفعاً لقد صرت الآن وضيعاً. (٢) قارن بما تقدم رقم: ١٨. (٣) كوبريللي: ٣١ كفى بالعامة بموت الملوك عبرة. (٤) كوبريللي: ٥٢ ما وعظ ... من موته. (٥) اليعقوبي: ٦. (٦) قارن بما تقدم رقم: ٣٥. (٧) كوبريللي: ٣٣ إن للرعية قبلك ديوناً فكيف صبرك الان على قضاء الحقوق.