التفت في البيت الثاني من الغيبة إلى الخطاب، حيث قال:(اهتديت) وكان الظاهر أن يقول: اهتدى١.
وسادسها: الالتفات٢ من الغيبة إلى التكلم، ومثاله من التنزيل:{والله الَّذِيْ أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيْرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ} ٣ كان الظاهر أن يقال: فساقه٤.
التفت في (جاءني) ٧ من الغيبة إلى التكلم، وكان الظاهر أن يقول: جاءه. وقال صاحب المفتاح٨:"فالتفت - يعني امرأ القيس - في الأبيات [الثلاثة] "٩ أراد أنه التفت في كل بيت. وكلام صاحب الكشاف في هذا المعنى أظهر؛ حيث
١ الكلمة هنا غير واضحة في النسختين ففي (د) : ابتدى. وفي (م) : أتهدى. ٢ ساقط من (م) . ٣ الآية (٩) من سورة فاطر. ٤ في النسختين: فسقاه. ولعل الصواب ما أثبته. ٥ الأبيات لامرئ القيس ومرّ توثيقها من ديوانه والأبيات من شواهد المفتاح: (٢٠٠) والمصباح (٣٥) . ٦ في (م) : وخيّرته. وفي الديوان: وأُنْبِئْتُهُ. ٧ في (م) : جاء. ٨ في (م) : التلويح. ٩ في النسختين: الثلاث. والنصّ في المفتاح: ٢٠٠.