وإنما قالوا آدميا تحرزا من قوله يعوذون برجال من الجن والله أعلم (١) .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم أشرف الناس وأرفعهم مكانة ففي حديث واثلة بن الأستع مرفوعا:«إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم»(٢) .
وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:" قال لوط: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ}(٣) قال: قد كان يأوي إلى ركن شديد ولكنه عنى عشيرته فما بعث الله عز وجل بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه"، قال أبو عمر: فما بعث الله عز وجل نبيا بعده إلا في منعة من قومه (٤)
فالشرف والوجاهة والمنصب كل أولئك عوامل يتحقق بها التأثير الخطابي.
(١) الجامع لأحكام القرآن ٩/٢٧٤ (٢) م: الفضائل (٢٢٧٦) (٣) سورة هود: ٨٠ (٤) أحمد: المكثرين (١٠٤٨٣) وأصل الحديث في الصحيحين: خ: أحاديث الأنبياء (٣٣٧٢) ، م: الفضائل (١٥١)