لم يلتقيا١، وروى أبو عبد الرحمن٢ عن أبيه الإدغام في قوله:{إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا}[الإسراء: ٤٢] وقد أخذ به من طريق أبي عمران عن أبي شعيب فيما١ ذكر الخزاعي والأهوازي، وعن طريق أبي الزعراء فيما ذكر الخزاعي, والإظهار أحسن.
باب الصاد:
لم يلتقيا، ولا تدغم في غيرها.
باب الضاد:
لم يلتقيا، واختلف عنه في إدغامها في ستة أحرف: الشين، والجيم، والذال، والزاي، والطاء، والتاء.
فالشين قوله تعالى:
{لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} في [النور: ٦٢] , {وَالْأَرْضِ شَيْئًا} في [النحل: ٧٣] , أدغمهما أبو شعيب، كذا قال الخزاعي عنه بالإدغام فيهما.
وقال عثمان بن سعيد: لا أعلم خلافا بين أهل الأداء في إظهار {الْأَرْضِ شَيْئًا} وقال غيره نحوه في {شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا}[عبس: ٢٦] وذكر الأهوازي عن ابن المنادي عن الصواف عن ابن غالب عن شجاع إدغام الضاد في الشين في ذلك كله، وعن أبي شعيب في {لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} فقط. ولم يختلف عن أبي شعيب في هذا الحرف؛ لأنه نص عليه.
١ قال ابن الجزري: خمسة حروف لقيت مجانسها أو مقاربها ولم تلق مثلها, وهي: الجيم والشين والدال والذال والضاد. انظر "النشر" باب الإدغام الكبير, صدر عن الدار. ٢ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى اليزيدي.