ومن رحمة الله أنه ينصر عباده، {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٤)} ... (٣) كانت هذه وقفة يسيرة لتوضيح أن رحمة الله وسعت كل شيء، وإلا فالمقام عظيم ويحتاج إلى إسهاب أكثر ولعل فيما ذكر إشارة تغني عن العبارة.